عنوان الموضوع : الراعي عدو الغنم !
مقدم من طرف منتديات الشامل

السلام عليكم
*************
استوقفني كثيراً هذا البيت من الشعر

لا يًلام الذئبُ في عدوانه *** إن يكُ الراعي عدوَّ الغنمِ

الراعي عدوّ الغنم !!!
استغربتُ في البداية
و تساءلت كيف يمكن للراعي أن يكون عدوّاً للغنم ؟
يُفترض بالراعي أن يكون المُؤتمن على الغنم و المسؤول عن سلامته
فكيف يكون الراعي عدوّاً لغنمه ؟


إذا قصّر الراعي في حماية الغنم
فإنّ يصبح عدوّاً لهذا الغنم
فـ بسبب تقصيره سيتعرّض الغنم لهجمات الذئب
و قد يفترس الذئب القطيع كلّه - غنمة تلوَ الأخرى
و الراعي المُهمل لاهٍ عن أمانته
في هذه الحالة ،،، لا يمكن أن نلوم الذئب المفترس
فهو يتصرّف وِفق طبيعته التي فطره الله عليها
لكن اللوم يقع على الراعي الذي قصّر في حماية قطيعه
و تركه عرضةً لهجمات الذئاب


هلى ترون - مثلي - أنّ هذا البيت يصف حال العرب ؟
الدول العربية عموماً في حالة تبعية مُخجلة و مُخزية للغرب
على المستويين الرسمي و الشعبي ،،، هل تتفقون معي ؟
هل نلوم الغرب على تبعيّتنا له ؟ أم نلوم حكّامنا ؟

هل يتحمّل الحاكم المسؤولية كاملة ؟
أم أنّ الشعب شريك في الجريمة - إذا جازت التسمية ؟
عن نفسي أراها جريمة !!!
ما نسبة المسؤولية لدى الحاكم و الشعب ؟
هل مسؤولية الحاكم أكبر أم مسؤولية الشعب ؟
أم يتقاسمانها بالتساوي ؟

هل من أمل أن نخلع يوماً نير التبعية للغرب ؟ كيف ؟

لكم أن تذكروا أيّة نقاط ترون أنّها ذات صلة


أرجو ألّا يثير التشبيه حفيظة أحدكم
فالتشبيه لا ينتقص من قيمتنا كشعوب
لكن طالما شبّهت الحاكم بالراعي
فلا بد من تشبيه الشعب بالقطيع
لتكتمل الصورة و تتّضح

بانتظار مشاركاتكم
أختكم فدوه



>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================







استاذة فدوى .. للاسف اعتقد ان العرب وصلوا لمستوى لا يرتقي لمصطلح القطيع ..




فالقطيع يمكن الاستفادة منه بينما العرب العكسْ





بالنسبة لتبعية الغرب اعتقد أن الحاكم يتحمل المسؤوليه اكثر من الشعب ..




فإذا كان الراعي يتبع وينفذ ما يقال له بينما يكتم افواه شعبه بكل استبداد ويرميهم بالسجون .. فهو بالتأكيد يتحمل




الجزء الاكبر .. ولكن أيضا الشعب يتحمل ولو بقليل .. فالشعوب التي ترى اتباع قائدها للغرب وتصمت على مضض




لن يستمروا طويلاً .. فأما أن يقفوا بوجهه أو يتحملوا البلاء الذي ابتلاهم الله به ..




اسأل الله العلي العظيم أن يكفينا شرهم




يعطيك العافيه









__________________________________________________ __________
أهلا بالغالية ..أختي فدوة خالد..

بالطبع بيت على الجرح ..هو تشبيه وتشبيه بليغ وبمحله ..فهو ينطبق ..

على الشعب السوري ..الطاغية بشار الأسد ..الله ينتقم منه ..ونشوفه جثة مشوهة قريبا..

على الشعب الفلسطيني عموما ..وغزة تحديا ..لكن بفضل الله أستطاعت غزة أن تضرب هذا الذئب"إسرائيل"

وتوقفه ..وهذا أكبر دليل على أن المقاومة وقوة الردع هو الحل الوحيد لرد الذئااااااااااااب .

على المسلمين في بورما ,,وحكّام العالم الإسلااااااامي ..حسبنا الله ونعم الوكيل ..وفيما يتعلق

على جميع شعوب العالم العربي ,, وزعماءه بلا إستثناااااء .. وفيما يتعلق

بمدى المسؤولية عن هذه التبعية ..فالشعب والحاكم يتقاسما هذه الجريمة ..ولو أن الحاكم مسؤوليته أكبر..

فالشعب يخطئ ويتحمل المسؤولية عندما يصمت على الفسااد عن القهر السياسي..عن الظلم ..وبالتالي يدفع

ثمن خضوعه ..وهذا فعليا ينطبق على الشعب السوري والنظام الأسدي من الأب حتى الأبن حاليا ..مع ذلك

تبقى مسؤوليته أقل ..حيث ان الشعب مغلوب على أمره ..يقمع ويقتل ويسجن ؟!.

ولا شك عزيزتي ان هنااااك طرق كثيرة للتخلص من تلك الهيمنة والتبيعة ..:

- أن نربي أجيالنا على العزة والكبرياء ..وعدم الخنوع للظلم من أي طرف كاان حتى وإن كلفنا الدماء.

-المقااااااااااومة ..بكافة أشكالها وأنواعها ..

-التخلص من الزعماااااء المتغطرسين ..المنبطحين امام السياسة الأمريكية .

-التخلص من المصالح الإستراتيجية التي تربطنا بالغرب و التي يدعيها الزعمااااء العرب كلما طالبنا بتحرر

وموقف بطولي وشجاااااااع ضد عدواااااان الذئاااااااب.



إحتراااااااااامي وتقديري لكي .

__________________________________________________ __________
هل نلوم الغرب على تبعيّتنا له ؟ أم نلوم حكّامنا ؟

ربما يكون الغرب هم اساس مانحن فيه ولكن لن اقول انهم الملامون على تبعيتنا لهم
فـــ العرب والحكام ليسوا بـــ معتوهين ولا مختلين عقلياً حتى يكون مجرد تبعاء حتى وأن قادهم
الغرب لـــ جرف حفره واقعهم فيها وإن كنت اظن ان تلك قد حدثت وانتهى الامر
الوم الرضوخ العربي والاستسلام الوم البرود وحالات الاسترخاء الساذجه
حتى الغنم تتمرد وترفض إطاعة الراعي في حال قادها لمراعي غير خصبه لــ تأكل وتعيش
وبعض الرعاه يكونون اشد ذكاء من الذئب ويستطيعون بمهاره المحافظه على قطيع الغنم
والكثير من الذئاب تأيس وتمل من العوده لراعي وقطيع غنم بعد ان حاولت مراراً وتكراراً النيل منهم
لن نلوم احد فــ المفترض ان نكون تعلمنا جيداص مما حدث مؤخرأ من ردة فعل لأبطال غزه الاحرار

كان الله في عوننا جميعاً

موضوع قيم ياغاليه
,,,


__________________________________________________ __________
مساء الياسمين بعطرك الفواح برذاذ الابداع

الشئ الوحيد الذي اميل له ان
التراجع الديني والتهاون القضائي ودخول المحسوبيات سبب في انبهارنا تراجعنا

في حين ان الدول الغربية كافرة لكن لها قوانين صارمة لاتخاف في تطبيقها لومة لائم

فنجحوا اراعي والرعية مما سبب لنا الاعجاب بهم واعطاء ظهورنا لقيمنا ومعتقداتنا فتراجعنا وتقدموا


__________________________________________________ __________
الاخت الفاضله فدوى

اشكرك على هذا الموضوع وحقيقة ان ماورد من اسئله هو مايتردد بين الناس وايضا في مناظرات تليفزيونيه

والحقيقه انا لااتفق في كثير من الكلام الذي يقال حول ذلك

نعم اقرر وبملء الفم ان حكامنا امناء علينا - بصرف النظر عما يحدث في سوريا - وهم يرون مالاتراه وان التعامل مع الغرب يكون اساسا لمصلحة الرعيه وليسوا اعداءا لنا بتاتا ... ان بعد الناس عن اصحاب القرار جعلنا نحكم ونقيم ونناقش ونحتد ونلوم دون ان تكون لدينا معلومات حقيقيه نبني عليها سبب عتابنا ولومنا لحكامنا

ساعطيك مثالا - في العام 2006 ارادت مصر ان تقترض من صندوق النقد الدولي وعند عرض الموضوع على مجلس الشعب وقف محمد مرسي النائب - الرئيس الان - هاجم الحكومه بشده مدعيا ان الحكومه ترتكب حراما واشياء اخرى حماسيه تجدونها على اليوتيوب

بعد ان تولى السلطه مباشرة وجدناه يبحث عن صندوق النقد كي يقترض منه رغم ان هناك بدائل كثيره .... لماذا غير موقفه .. السبب ببساطه انه اصبح مسئول وصاحب قرار ولديه معلومات كان لايعرفها اثناء اعتراضه القديم والمعلومات تتعلق بان الاستثمارات الغربيه لاتاتي الا بضمانة صندوق النقد وفقا لمعايير معينه

المهم انا اقول ان حكامنا احيانا يخطئون في حق شعوبهم بسبب ديكتاتوريتهم وانفرادهم بالقرار ولكن ليس عن عمد يضرون شعوبهم

واجد من الاهميه الاندماج مع الغرب والاستفادة من علومهم وماتوصلوا اليه في كل المجالات وايضا اقول انه لاخوف من الثقافات الغربيه اذا استقبلناها بعقول متفتحه

لانريد ان نعيش في قمقم وادعو لحكامنا المخلصين بالصحه والعافيه ونتمنى لهم التوفيق


جميل ما كتبتي
أعتبر ما كتبتي رآئعه من روآئع العرب
أنني أرى أن بعض القيم التي غُرست في داخلنا كانت خاظئة ...
عندما أُعيد شريط الذكريات ... أتوقف كثيراً
وأعلم جيداً أن الله على كل شيء قدير