عنوان الموضوع : حال النساء فى الديانة اليهودية مجابة
مقدم من طرف منتديات الشامل

حال النساء فى الديانة اليهودية


/الحد الأدنى لإتمام صلاة الجماعة في الديانة اليهودية هو عشرة ذكور، لا يصح أن يدخل بينهم النساء، ولو تجاوز عددهن المئات

/لا يجوز للنساء تلاوة التوراة أمام حائط المبكى، وليس لهن الحق في المشاركة في العبادة

/يجب على الآباء عدم تعليم بناتهم التوراة، لأن معظم النساء ليست لديهن نية تعلم أي شيء، وسوف يقمن بسبب سوء فهمهن بتحويل التوراة الى هراء

/الشال «الطاليات» الذي يرتديه هؤلاء الرجال الاميركيون للصلاة، من أهم أحكام طهارته ألا تلمسه النساء,,, ولو حصل وفعلت احداهن، فلا يجزئ غسله ويلزم استبداله

/شهادة مئة امرأة تعادل شهادة رجل واحد

/المرأة كائن شيطاني، وأدنى من الرجال

/ورد في التلمود كتابهم المقدس: «ان المرأة هي حقيبة مملوءة بالغائط»
كما ورد فيه : «يجب على الرجل ألا يمر بين امرأتين، أو كلبين أو خنزيرين، كما لا يجب أن يسمح رجلان لامرأة أو كلب أو خنزير بالمرور بينهما وقد أكد (شاحاك) أن الفتيان من الأسر الأصولية الذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة، والثانية عشرة، يجب أن يلتزموا بهذا الأمر مؤكداً أن تطبيق هذا التشريع لن يكون صعباً في احياء المتعصبين من اليهود لعدم وجود كلاب ولا خنازير فيها، وهكذا لن نجد في قائمة المحظورات سوى النساء,,,

/أما الدعاء الذي يتلونه مع اشراقة كل صباح، فيحمل بين كلماته زوايا سوداء من حياة نسائهم اليومية، اذ يقول الرجل: «مبارك أنت يا رب لأنك لم تخلقني وثناً ولا امرأة، ولا جاهلاً» أما المرأة فتقول بانكسار: مبارك أنت يا رب الذي خلقتني بحسب مشيئتك»

/وجوب حلاقة شعر رأس هذه المرأة بالكامل بعد زواجها، وكبديل لشعرها الأصلي ترتدي غطاء أسود، وان لم تفعل فلزوجها الحق في طلاقها

/بعض فلاسفة اليهود يصفها بأنها " لعنة " وكان يحق للأب أن يبيع ابنته إذا كانت قاصراً وجاء فى التوراة : (( المرأة أمر من الموت ... وأن الصالح أمام الله ينجو منها

/كانت المرأة إذا أنجبت فتاة تظل نجسة لمدة 80 يوم و 40 يوم إذا أنجبت ولداً

/ما كانت ترث إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من البنين ، وحين تحرم البنت من الميراث لوجود أخ لها ذكر يكون على أخيها النفقه والمهر عند الزواج ، وإذا كان الأب قد ترك عقارا فيعطيها من العقار أما إذا ترك مالا منقولا فلا شئ لها من النفقة والمهر

/حقوق المرأة اليهودية مهضومة كلية في الديانة اليهودية ، وتعامل كالصبي أو المجنون

/كتب اليهود المقدسة تعتبر المرأة مجرد متعة جسدية ، والمرأة في التلمود وهو الكتاب الثاني من كتب اليهود بعد التوراة يقول : إن المرأة من غير بني إسرائيل ليست إلا بهيمة لذلك فالزنا بها لا يعتبر جريمة لأنها من نسل الحيوانات وكذلك يقرر التلمود أن المرأة اليهودية ليس لها أن تشكو من زوجها إذا ارتكب الزنا في منزل الزوجية..

/يقول سفر التثنية الإصحاح 24 الآية الأولى : " إذا لم تكن الزوجة لدى زوجها موقع القبول والرضا، وظهر منها ما يشينها، فإنه يكتب إليها ورقة طلاقها ويخرجها من منزله "ولكن المرأة لا تستطيع أن تطلب الطلاق من زوجها مهما كانت عيوبه

/كما ورد في كتاب التثنية فرض زواج المرأة الأرملة من أخو زوجها

/كما ينقل عن اليهود أنهم إذا حاضت المرأة منهم أخرجوها من البيت ولم يؤكلوها، ولم يشاربوها ولم يجامعوها ـ أي يجتمعوا معها في البيت




حمدت الله كثيراً لأن الله أعزّنا بالإسلام فالإسلام كرم المرأة ورفع من شأنها ولم يقف أبداً حاجزاً لحريتها كما يزعم اليهود وغيرهم من أعداء الله فهنيئاً لنا نحن النساء بالإسلام
اليهود قاتلهم الله أنىّ يأفكون
نقلته لكم للفائدة





>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الاسلام الذي كرم المراءه وعز قدرها وشأنها وحفظ حقوقها
الله يعطيك العافيه اختي على الطرح
احترامي لك


__________________________________________________ __________
الحمد لله على نعمة الاسلام التي اعزنا الله به
بارك الله فيك على ماطرح


__________________________________________________ __________
يانعمة الإسلام
اللهم لك الحمد حمدا طيبا كثيرا مباركاً


عاد تصدقين إني حسيت انها أصعب من اللغه الانجليزيه والفرنسيه في الإستعاب
على الاقل اللغات ممكن تستوعب
أما غيرالإسلام يشعرنا بنعمه لاتضاهي غيرها من النعم


اللهم يامثبت القلب والعقل ثبت قلوبنا على ديينك
الله يحميكِ


__________________________________________________ __________
معلومات قيمة ومفيدة
يعطيك العافية

__________________________________________________ __________
الحمد لله على نعمة الإسلام